وكان عزاء الدكتورة رانيا العباسي في الجامع الأموي مهيبا
ملخص
إن تعزيتنا في هؤلاء الشهداء من ذوي الأصول التركية كانت أيضا تعزية رمزية لمليون شهيد سوري قضوا خلال محنة شعبهم. فالدكتورة رانيا وزوجها وأطفالها الستة ليسوا سوى نموذج واحد من بين مئات آلاف الضحايا.
للتفاصيل الكاملة زر المصدر الأصلي


